مكي بن حموش
6240
الهداية إلى بلوغ النهاية
وزعم الفراء أن الصافن هو القائم . « 1 » وقال مجاهد : صفون الفرس : " رفع إحدى يديه حتى تكون على طرف الحافر " « 2 » . وقال قتادة : صفونها : قيامها وبسطها قوائمها « 3 » . وقال ابن زيد : الصافنات : الخيل ، أخرجها الشيطان لسليمان من مرج من مروج البحر « 4 » . والصفن أن تقوم على ثلاث وترفع رجلا واحدة تكون على طرف الحافر على الأرض . قال ابن زيد : وكانت لها أجنحة « 5 » . ( والجياد : السريعة . روي أنها كانت عشرين فرسا ذات أجنحة ) « 6 » . قوله تعالى ذكره : فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ - إلى قوله - لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ [ 31 - 40 ] . قال ابن عباس : كان مما ورث سليمان من أبيه داود ألف فرس لا يعلم في
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 23 - 98 . ( 2 ) انظر : فتح الباري 6 - 457 ، وجامع البيان 23 - 98 ، وتفسير مجاهد 2 - 549 وأحكام القرآن للجصاص 3 - 381 ، وجامع القرطبي 15 - 193 ، وتفسير ابن كثير 4 - 34 . وقد أورده الجصاص بلفظه . ( 3 ) انظر : جامع البيان 23 - 99 ، وجامع القرطبي 15 - 193 . ( 4 ) انظر : جامع البيان 23 - 99 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 23 - 99 ، وجامع القرطبي 15 - 193 وورد في الكشف البيان 231 عن الحسن . ( 6 ) ساقط من ( ح ) .